آخر الأخبار
انعقاد البرنامج التدريبي الصيفي السادس بمشاركة عربية واسعة
أرسل من قبل Admin , تم نشره بتاريخ13/08/1434 - 11:26:52 ص

 البرنامج التدريبي السنوي الصيفي السادس ينعقد بمشاركة 40 من المعلمين والتربويين
من قطر وسلطنة عُمان وفلسطين والأردن

اختتمت يوم أول أمس الخميس فعاليات البرنامج التدريبي الصيفي السادس الذي نظّمته واجهة الأردن للتعلم والتبادل الثقافي بمشاركة 40 مشاركاً ومشاركة من أساتذة الجامعات والمعلمين والمرشدين والتربويين يمثلون وزارات تربية وهيئات تعليمية وجامعات ومدارس ومراكز تربوية من دولة قطر وسلطنة عُمان وفلسطين بالإضافة إلى الأردن. اشتمل البرنامج التدريبي الذي استمر لمدة أربعة أيّام على ورشتي عمل تدريبيتين ومتخصصتين؛ عرضت الورشة الأولى التي انعقدت بعنوان "استراتيجيات التعلم الاجتماعي العاطفي (SEL) - فن استخدام مهارات الذكاء العاطفي في التدريس وتطبيقاته في الغرفة الصفية" لماهية التعلم الاجتماعي العاطفي كعملية تعليمية تعلمية والبرامج العالمية في المجال وعلاقتها بمؤشرات الأداء في التعليم الأكاديمي ومعالجة المشكلات السلوكية. كما ركّزت أعمال الورشة، التي قادتها الدكتورة ميماس كمّور - عضو هيئة التدريس بالجامعة العربية المفتوحة، على تدريب المشاركين على استخدام استراتيجيات التعلم الاجتماعي العاطفي وتدريسها ضمن المحتوى الأكاديمي للمناهج في الفصول الدراسية.

 فيما تناولت الورشة الثانية "تنمية مهارات التفكير لدى الطلبة وتطبيقات دمجها في المنهج الدراسي" التي قادت جلساتها الدكتورة خولة صبحا - عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، المفاهيم والمصطلحات الأساسية المرتبطة بعمليات التفكير وتنمية مهاراته من خلاله إدخال تعليم مهارات التفكير ضمن المناهج والكتب المدرسية المقررة. وركّز الجانب العملي التطبيقي للورشة على التدريب على دمج مهارات التفكير بمستوياتها المختلفة في المواد الدراسية، وما يرتبط بذلك من استخدام استراتيجيات التدريس وأساليب التقييم المناسبة.

 

 وفي ختام البرنامج التدريبي تمّ توزيع شهادات المشاركة على المشاركين، كذلك تمّ تكريم كلّ من المجلس الأعلى للتعليم بقطر ووزارة التربية والتعليم بسلطنة عُمان بدروع تذكارية. يُشار إلى أن واجهة الأردن للتعلّم والتبادل الثقافي هي شركة أردنية، تأسست سنة 2008 بهدف تقديم خدمات تعليمية وتربوية متخصصة عبر مجموعة من البرامج والنشاطات تستهدف الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، بالإضافة إلى المدارس ومراكز التعلم والمؤسسات التربوية والأكاديمية المختلفة.

 

 

عنوان الرد: